كلمة عميد الكلية
أعزائي الطلاب والزملاء المحترمين، إنه لمن دواعي فخري واعتزازي العظيمين أن أخاطبكم بصفتي عميداً لكلية العلوم التربوية وعلم النفس في جامعة فردوسي بمشهد؛ هذه المؤسسة العريقة المشهود لها بالتميز والابتكار في شرق إيران. ومنذ تأسيسها عام 1973، كانت كليتنا وما تزال في طليعة الجهود الرامية إلى تطوير المعرفة، وإعداد وتأهيل كفاءات مهنية متخصصة تساهم في إثراء المشهد التربوي، والنفسي، والثقافي في البلاد. إن برامجنا الأكاديمية في مجالات "العلوم التربوية"، و"علم النفس"، و"علم المعلومات ودراسات المعرفة"، قد مكنت مئات الخريجين من تقديم مساهمات قيمة ومؤثرة في قطاعات التعليم، والبحث العلمي، والإرشاد، والإدارة، والأنشطة الثقافية. وبفضل جهود أعضاء هيئة التدريس المتميزين البالغ عددهم 41 عضواً، وبوجود أكثر من 1300 طالب وطالبة يتابعون دراستهم في مراحل البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، تظل كليتنا حجر الزاوية للتميز الأكاديمي في العلوم الإنسانية. ومن خلال أقسامنا الأكاديمية الستة الحيوية، وهي: (علم النفس؛ الإرشاد وعلم النفس التربوي؛ علم المعلومات ودراسات المعرفة؛ أصول التربية؛ الإدارة التربوية وتطوير الموارد البشرية؛ والمناهج وطرق التدريس)، فإننا نستجيب باستمرار للاحتياجات المجتمعية المتطورة والتطورات العلمية العالمية. واسترشاداً بالابتكار، والمسؤولية الاجتماعية، والالتزام بالتنمية القائمة على ركائز إنسانية، فإننا نتطلع إلى أن نكون مرجعاً أكاديمياً رائداً على المستويين الوطني والإقليمي. وفي الختام، أتمنى لجميع طلابنا، وأعضاء هيئة التدريس، وشركائنا مسيرة أكاديمية مثمرة وملهمة في رحاب كلية العلوم التربوية وعلم النفس. آملين أن تفتح لكم تجربتكم هنا آفاقاً واسعة لتحقيق إنجازات متميزة وتقديم خدمات مستدامة للمجتمع.
